في إطار الانفتاح على المحيط السوسيو-اقتصادي وتعزيز التعلمات المرتبطة بالثقافة المجالية، نظّم نادي التفتح العلمي بإعدادية درعة، إقليم زاكورة، زيارة تربوية إلى المعرض الوطني للواحات بزاكورة، لفائدة تلاميذ النادي.
تندرج هذه المبادرة في إطار مقاربة تهدف إلى تمكين المتعلمين من اكتشاف الخصوصيات البيئية والفلاحية للمناطق الواحية بشكل ملموس.
تم تأطير هذه الزيارة من طرف الأستاذة جليلة المستحلي، منسقة النادي وأخصائية تربوية ومسؤولة عن المختبر، مرفوقة بأساتذة مادة علوم الحياة والأرض، وهم الأستاذة فاطمة الزهراء الزرهوني، والسيد عبد الحكيم آيت الفقير، والسيد عادل الحكيمي.
شكلت هذه الزيارة تجربة تربوية غنية، حيث أتاحـت للتلاميذ استكشاف مختلف الأروقة والأنشطة التي يضمها المعرض. وقد مكنتهم هذه الزيارة من فهم أفضل لأهمية الواحات في التنمية المحلية، خاصة من خلال التعرف على الممارسات الفلاحية المستدامة، وتدبير الموارد المائية، والحفاظ على التنوع البيولوجي.
كما مكّنت هذه الزيارة الميدانية التلاميذ من الربط بين المعارف النظرية المكتسبة داخل الفصل وتطبيقاتها في سياق واقعي.
كما ساهمت هذه الزيارة في تعزيز فهم التلاميذ للقضايا البيئية، خاصة تلك المرتبطة بالتغيرات المناخية وهشاشة النظم البيئية الواحية.
جرت هذه الزيارة في أجواء دينامية وتفاعلية، تميزت بالفضول العلمي لدى التلاميذ وانخراطهم الفعّال.
عكست تفاعلاتهم وأسئلتهم اهتمامًا حقيقيًا بالمواضيع المطروحة.
تندرج هذه المبادرة بشكل كامل ضمن الأهداف الرامية إلى تنمية الحس العلمي، وتشجيع الانفتاح على المحيط، وتعزيز ثقافة البحث والابتكار لدى التلاميذ.
نتقدم بخالص الشكر إلى المؤطرين على التزامهم، وإلى التلاميذ على مشاركتهم الفعالة وحماسهم.

