في بداية شهر فبراير 2026، شهدت جهة مراكش-آسفي سلسلة من الزيارات الميدانية المخصّصة لتتبع ومواكبة المؤسسات الرائدة. وخلال الفترة الممتدة من 3 إلى 10 فبراير 2026، تمت زيارة عدد من المؤسسات التعليمية التابعة لعدة مديريات إقليمية، وذلك بهدف الوقوف على مدى تقدم الأنشطة التربوية والعلمية التي يتم تنفيذها في إطار هذا البرنامج.
في إطار البرنامج الوطني للمؤسسات الرائدة الذي تشرف عليه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبشراكة مع الجمعية المغربية للشطار الصغار، شملت هذه المهمة مؤسسات تعليمية تابعة لعدة مديريات إقليمية، وهي الرحامنة، قلعة السراغنة، مراكش، الحوز، شيشاوة، الصويرة وآسفي.
وقد تم خلال هذه الجولة زيارة 11 مؤسسة إعدادية، وهو ما يعكس التنوع التربوي والمجالي الذي تتميز به جهة مراكش-آسفي.
ومن بين المؤسسات التي شملتها الزيارات الثانوية الإعدادية الجديدة، الثانوية الإعدادية أولاد الشرقي، الثانوية الإعدادية سيدي عبد الرحمن، الثانوية الإعدادية حمّان الفتواكي، الثانوية الإعدادية تانسيفت، الثانوية الإعدادية الرازي، الثانوية الإعدادية الغزالي، الثانوية الإعدادية حد الدرا، الثانوية الإعدادية آيت داود، الثانوية الإعدادية الإمام علي، والثانوية الإعدادية الفقيه الجزولي.
وقد شكّلت كل مؤسسة من هذه المؤسسات محطة مهمة للاطلاع على المبادرات التربوية والعلمية التي يتم تطويرها في إطار برنامج المؤسسات الرائدة.
وخلال هذه الزيارات، أتاحت اللقاءات مع الأطر التربوية فرصة الاطلاع على الأنشطة المنجزة مع التلاميذ، وتحديد الاحتياجات الخاصة بالمؤسسات التعليمية، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه تنفيذ الأنشطة العلمية داخل هذه المؤسسات. وقد مكّنت هذه اللحظات من الحوار أيضًا من تثمين انخراط الأساتذة وتحفيز التلاميذ على المشاركة في أنشطة تعزّز الفضول العلمي وتشجّع على التعلّم النشط.
أُنجزت هذه المهمة من طرف طاهر بنداغو، المنسق الجمعوي من الجمعية المغربية للشطار الصغار. وقد ساهم حضوره الميداني في تسهيل التواصل مع الأطر التربوية والإدارية، مما أتاح إرساء جو من الإصغاء والتعاون الداعم لمواكبة المؤسسات التعليمية.
وإلى جانب تتبع الأنشطة، ساهمت هذه الزيارات في تعزيز التنسيق بين المؤسسات التعليمية وشركاء البرنامج، كما دعمت تطوير ممارسات تربوية مبتكرة وتشاركية. وهكذا تساهم هذه الزيارات في ترسيخ المؤسسات الرائدة بجهة مراكش-آسفي ضمن دينامية مستدامة تقوم على الابتكار التربوي والانفتاح العلمي خدمةً للتلميذات والتلاميذ.

